الشيخ حسين بن جبر
12
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
وأمّا علي عليه السلام ، فتوسّل النبي صلى الله عليه وآله إليه بعد ما ردّ خطبتها ، والعاقد بينهما هو اللّه تعالى ، والقابل جبرئيل عليه السلام ، والخاطب راحيل ، والشهود حملة العرش ، وصاحب النثار « 1 » رضوان ، وطبق النثار شجرة طوبى ، والنثار الدرّ والياقوت والمرجان ، والرسول صلى الله عليه وآله هو المشّاطة « 2 » ، وأسماء صاحبه الحجلة . ووليد هذا النكاح الأئمّة عليهم السلام ( إلى يوم القيامة ، وقد علم اللَّه تعالى من المصلحة أن لا يكون لعقبه ذرّية إلّا ذرّية علي بن أبي طالب عليه السلام ، واخترم أولاده الذكور صغاراً ، ولم يترك له ولداً غير فاطمة عليها السلام ، ثمّ جعل في ذرّيتها البركة حتّى طبّق به الأرض ، فلا يعرف لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولد إلّا ولد علي بن أبي طالب عليه السلام ) « 3 » . ابن شاهين المروزي في كتاب فضائل فاطمة عليها السلام : بإسناده عن الحسين بن واقد ، عن أبيبريدة ، عن أبيه . وعن البلاذري في التاريخ ، بإسناده : إنّ أبا بكر خطب إلى النبي صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام ، فقال : أنتظر لها القضاء ، ثمّ خطب إليه عمر ، فقال : أنتظر لها القضاء . . . القصّة الخبر « 4 » . مسند أحمد ، وفضائله ، وسنن أبيداود ، وإبانة ابن بطّة ، وتاريخ الخطيب ، وكتاب ابن شاهين ، واللفظ له : بالإسناد عن خالد الحذّاء ، وأبيأيّوب ، وعكرمة ، وأبي نجيح ، وعبيدة بن سليمان ، كلّهم عن ابن عبّاس : إنّه لمّا زوّج النبي صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام علياً عليه السلام ، قال له النبي صلى الله عليه وآله : أعطها شيئاً ، قال : ما عندي شيء ، قال : أين
--> ( 1 ) في « ط » : الثنا . ( 2 ) في « ع » : الماشطة . ( 3 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب . ( 4 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 2 : 359 برقم : 715 .